الاسم: سامر بشير
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,سفر وتجوال
أظهر كافة المعلومات
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

منذ فترة ليست بالبعيدة قررت الحكومة الاردنية رفع الدعم عن المشتقات النفطية ليصبح سعرها مرهونا بارتفاع وانخفاض السعر العالمي لهذه السلعة الضرورية او حتى
الاساسية لاستمرار الحياة التي اعتدنا عليها.
و مع كل ما شكله هذا القرار من انحطاط كبير في مستوى معيشة المواطن الاردني وما صحبه من ارتفاع اسعار مختلف المنتوجات والبضائع، دعونا نتفق مع الحكومة بان قرارها كان صائبا و محل تقدير واليكم لماذا…!
ان ما كانت تتحمله الحكومة الاردنية من خلال دعم المشتقات النفطية واسعارها كان يشكل العبء الكبير عليها الذي يثقل الاقتصاد الوطني.
اما الان فسندخل في صلب الموضوع وهو الامر الذي غفلت عنه الحكومة بسلطاتها الثلاث وحتى السلطة الرابعة التي تعد منبر وصوت الشعب الحر الذي عليه ان ينقل الحقيقة ويشكف الحجاب عنها بكل جرأة ومصداقي
بيع يا عواد …. بيع يا ذهبي
تذكرني الاحداث الحالية على الساحة الاردنية من بيع و خصخصة لممتلكات الدولة بقصة الفيلم المصري " عايز حقي" و الذي كان بطله " صابر " يكافح و يجتهد لتحسين ظروفه المعيشية سعيا للتمكن من الزواج من فتاة احلامه.
بطل الفيلم " صابر " نظر بالصدفة الى الدستور المصري و رأى فيه ان لكل مواطن حق في المال العام و ممتلكات الدولة، فقرر بيع حصته منها ليعيش الحياة الوردية التي يحلم بها.
الا ان الحكومة انذاك منعته من ذلك و طلبت منه ان يحصد توكيلات من اكثر من نصف الشعب ليتمكن من بيع ممتلكات الدولة العامة في المزاد العلني.
احس صابر حينها بالخيبة الا انه و ما ان اعلن عن طلبه التوكيل، تقدم اليه اكثر من نصف الشعب يريدون البيع نظرا للظروف القاسية التي كان يمر بها الشعب حسب قصة الفيلم.
و بدأ " صابر " يشكل بحلمه و يفكر بما سيفعله بالنقود و الى اي الدول سيسافر ليعيش فيها، و بدأت القنوات الفضائية تعرض ع
جلسة اليوم في مجلس النوا ب و ما دار فيها من نقاش حول بيع الاراضي الاميرية للمستثمرين الاجانب، لم ينتج عنها اي توضيح او تفسير لما يحدث على الساحة السياسية و الاقتصادية الاردنية.
بل انها زادت من علامات الاستفهام التي وضعها رئيس وزراء الاردن " نادر الذهبي " حين بين ان الاراضي لم تبع بعد و ان كل الامور ما زالت عبارة عن نقاشات و تداولات حسب تعبيره امام النواب.
الذهبي بدوره بين مؤسسة الضمان الاجتماعي هي الجهة الرسمية التي سيتم من خلالها بيع املاك الدولة الاردنية و على راسها مبنى القيادة العامة" قيادة القوات المسلحة الاردنية " و نقلها الى مكان مستشفى المدينة الطبية التي ستنقل بدورها الى طريق المطار.
النواب استشاطوا غضبا و احتجوا على قرار الحكومة بيع املاك الدولة بشكل غير مفسر ، فتساؤلات النواب كانت حول كيفية الاستفادة من العوائد ا
بغداد - بيسان الشيخ - الحياة - قضى الرئيس العراقي السابق صدام حسين فترة سجنه متنقلاً بين زنزانته الصغيرة، حيث كان يصلي ويقرأ الكتاب الوحيد في متناوله، القرآن الكريم، والباحة الخارجية حيث كتب ما يزيد عن خمسة مجلدات ضخمة، من مذكراته حصلت «الحياة» على جزء منها.
وكان صدام بعدما نقل من معتقل «كروبر» حيث وضع فور إلقاء القبض عليه الى هذه الزنزانة عومل كأي معتقل آخر. فأعطي لباساً أصفر وسجادة صلاة وقرآناً كما خضع لفحوصات طبية كاملة.
في الباحة وضعت له طاولة وكرسي من البلاستيك، كان يجلس طويلاً يخط الرسائل والأشعار ويروي أحداثاً شخصية ويوضح أخرى، بعضها مما مر به في السجن وبعضها مما تسعفه به الذاكرة عن ما قبل تلك الفترة.
أزعجه أن للكرسي مسندين صغيرين ينزلق عنهما مرفقاه كلما أراد الاتكاء عليهما، فطلب لفهما بالاسفنج السميك ليشبها قدر الإمكان ما اعتاده من كنبات وثيرة وأثاث مريح. —
وبحسب مصدر عسكري أميركي مطلع، لم تصدر من صدام يوماً شكوى لجهة ظروف اعتقاله أو نوعية الطعام الذي كان يصله أو المعاملة التي تعرض لها. كانت له بعض المطالب الصغيرة أحياناً كالسماح له بتدخين السيجار الكوبي أو تزويده بلباس رسمي وبرقائق الدوريتوس، وهي مطالب تمت تلبيتها. وكان طعامه يعد في مطبخ معتقل «كروبر» وهو مكون من الوجبات الحلال، قليلة الملح والدسم نظراً إلى أنه كان يشكو من ارتفاع ضغط الدم.
ويظهر بعض التعارض أحياناً بين ما يكتبه صدام في مذكراته، وما كشف عنه المصدر العسكري من معلومات. ففي حين وضع في الباحة الخارجية حوضان خشبيان ليزرع فيهما صدام زهوراً وشتولاً نزولاً عند رغبته، «لم تنبت أبداً» بحسب المصدر نفسه، أبقى هو الوضع ملتبساً في مذكراته إذ قال أنه طلب «زهرة أو وردة ليس أكثر» من دون أن يلقى طلبه أذناً صاغية. وكتب: «شددت في قولي واحدة وليس أكثر لكي اسهل عليهم الاستجابة لكنني ما كنت متفائلاً أو مطمئناً إلى أن واحداً منهم سيأتي بما طلبت».
وفي مكان آخر يكتب صدام انه كان يحرص على أن يغسل ثيابه بنفسه وينشرها على حبل خارجي إلى جانب ثياب حراسه أحياناً، إلا أن المصدر العسكري نفى تلك المعلومات مؤكداً أن ثيابه كانت تغسل مع ثياب بقية المعتقلين، ولم يوضع أي حبل في متناول صدام وهو إجراء وقائي يطبق على الجميع.
وفي نسخ المذكرات التي اطلعت عليها «الحياة» والمكتوبة بخط يده، بدت لصدام وجوه مختلفة مع كل صفحة. فهو تارة رجل عاطفي يكفيه أن يتذكر كلمات أغنية يحبها ليتملكه الحنين وبعض الكآبة. وهو يحب المرأة فيكتب لها الأشعار ويحتار متى يلتقي عقلها وقلبها. وتارة أخرى هو رجل متدين يصلي ويستغفر الله ويدعو الشعب العداقي إلى الجهاد ومقاومة الغزاة. وفي غالبية الأوقات بدا قائداً عسكرياً يصدر الأوامر ويعطي التوجيهات ويوقع رسائله باسم «صدام حسين/ رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة».
وبدت الامزجة المختلفة التي مر بها صدام خلال تلك الفترة، من الخطوط المختلفة التي كتب بها. ففي بعض الصفحات كان خطه واضحاً مقروءاً، حروفه بارزة وكبيرة، وسطوره متباعدة مريحة لعيني القارئ، فيما كتبت صفحات أخرى بخط منمنم صغير، سطوره متداخلة في بعضها البعض ومتراصة ككتلة واحدة. وعمد صدام أحياناً إلى تعديل بعض التفاصيل وإضافة بعضها الآخر ربما لأنه تذكرها لاحقاً، فكان يكثر من الإشارات والهوامش والكلمات المحشورة حشراً بين السطور والفقرات ويشير إليها بسهم صغير. كذلك يدل صدام قارئه أين يتابع القراءة في حال انتهت الصفحة ولم ينته الموضوع الذي يتناوله. وإذا ما تردد صدام بين بيتين أو أكثر من الشعر، أعطى نفسه والقارئ الخيار فكتب البيتين وبينهما (أو).
كذلك يمكن ملاحظة جمل غير مكتملة أو تنتهي بثلاث نقط فقط، إلى جانب صفحات كاملة شطب ما كتب عليها لكن تم الاحتفاظ بها. والقاسم المشترك بين كل تلك الأوراق حرفا (ص ح) المكتوبان كختم أعلى الصفحة لجهة الوسط.
وتحرص «الحياة» في نشرها بعض فصول هذه المذكرات على الإبقاء عليها كما هي، فلم تدخل عليها تحريراً أو تصحيحاً إلا بعض على العنوانين الفرعية لتسهيل قراءتها. لذا قد ترد نادراً بعض الأخطاء اللغوية أو التعابير العراقية المحلية. إلى ذلك تحترم الصحيفة اتفاقاً مسبقاً يقضي بعدم تصوير المستندات.
وتنشر هذه الفصول على حلقتين ابتداء من اليوم، تتناول الحلقة الأولى الجوانب الشخصية والذاتية لصدام حيث وصف ظروف اعتقاله، وعلاقته بالحراس وحدود مساحة الباحة الخارجية والتمارين الرياضية التي كان يقوم بها إضافة إلى لغته الانكليزية وخوفه من انتقال عدوى الأمراض إليه.
وتـركز حـلقة غـد على المواضيـع العامة والسياسية من عمليـة الأنفال إلى ظروف الغزو وطريقة محاكمته.
أطلّ عليّ أحد الحرس من الفتحة الأعلى في باب الغرفة ليقول وقت التمارين «سير». قال ذلك باللغة الانجليزية رغم إنه ليس أمريكياً، وإنما من دويلات أمريكا الجنوبية القريبة من أمريكا وكوبا… وضعت القرآن على سرير النوم بعد أن قطعت القراءة بالقول صدق الله العظيم… وخرجت الى حيث المكان المقرر وهو عبارة عن فضاء لصيق بالبناء الذي فيه غرفتي وبمساحة تقرب من أن تكون 20 عشرين مx20م ويتوسط المكان لما يشير انها كانت حديقة أو ربما مسبح لتعليم السباحة للجنود على وفق ما صدرت الأوامر الى الجيش العراقي في حينه وألزمته مع التخفيضات المالية بوجوب تعلّم السباحة لكل عسكري أو هو حفرة نظامية يحيط بها من ضلعين من أضلاعها فقط ممر متصل بعرض 50/1م وبطول الضلعين وهذا هو فقط الذي أمشي فيه ومن ضمن ذلك وقت الذهاب الى الحمام ووقت غسل الملابس وعبثاً حاولنا زيادة الزمن حتى هذا التأريخ 15/3/2004.
ومع انني حاولت مع عدد من الحرّاس أن يأتيني من اقرب مكان اليهم بأي وردة أو زهرة واحدة ليس أكثر. نعم شدّدت في قولي واحدة وليس أكثر لكي أسهل عليهم الاستجابة لكنني ما كنت مطمئناً أو متفائلاً الى أن أي واحد منهم سيأتي بما طلبت.
ومع انني لم أطلب شيئاً من أحد ليس حقي طيلة حياتي بما في ذلك مرحلة الطفولة ومرحلة الشباب قبل السياسة والنضال، فإنني طلبتها هذه المرة، ومن هذا قد أضيف لي درس في الحياة كنت أعرفه بوجه عام، عن معنى الاضطرار، وبخاصة المحب أو المحاصر، أو السجين أو المهدد في حياته. كان الشعور الأساسي الذي دفعني لأن أطلب من الحرس ذلك هو شعور المحبة والتعبير عنها بوسائل وأساليب ملموسة حتى في الظرف الصعب الذي أنا فيه، وأعتقد بأنها تضحية جدية مني أن أطلب ذلك وأن أفعلها أول مرة في حياتي على حد ما تسعفني في هذا ذاكرتي، أقول بدأت أفكر في بدائل فوجدت في الفضاء المدفون بالتراب والحصى والصغار نيته عندما تبينتها جيداً وجدتها إنها مشروع نخلة فقست صدفة عن نواتها في موسمها الربيعي، وقد دلني عليها إن أحدهم قد أزاح من حولها الحصا الصغير ليظهرها، ولا بد أن يكون هذا عراقي، ولأن ليس من بين الحرس وكل الذين أتعامل معهم يومياً من هو عراقي وإنما مما سمّوا بقوات التحالف، عدا غرفة واحدة قريبة من غرفتي يحرص الحرس، عندما أذهب الى الحمام لقضاء حاجة وإن الحمام القديم عند مدخل غرفتهم والحمام «الجديد» البديل نمر قرب غرفتهم اليه… فقد حرص الحرس أن ينبههم قبل أن أخرج
رياضة مع الحرس وضحك ومزاح
– في 16/3/2004 وجدت أحد أفراد الحرس بعد أن خلع قسم من ملابسه، الثقيلة، ومنها واقية الحماية من الرصاص، بدأ بتمارين الاستناد الى الذراعين بالأرض على أن يشكل الجسم كله مستنداً الى الذراعين خطاً مستقيماً موازياً للأرض ومرتفع المزيد
اطفال غزة اعذرونا
ان حرمتم من التعليم
من الغذاء
من المسكن و الملبس
اعذرونا
فنحن نحتاج لعصور حتى نمسك زمام امورنا
اعذرونا فنحن كرياح تدور في عالم من الفراغ
لم نعد قادرين على اطعام انفسنا
اعذرونا
كلما قتل منكم واحد
كلما جاع منكم واحد
كلما يتُم منكم واحد
فنحن موتى دون ان نقتل
جياع مع اننا نأكل
ايتام مع ان ابائنا معنا
اعذرونا
ان لم تذهبوا للمدرسة
ان لم تلعبوا الطميمة في الشارع
فصاروخ الذل دا
شروط الاعتراف باسرائيل كدولة
عند الحديث عن دولة او كيان محتل للاراضي العربية، فاننا حتما نتحدث عن الدولة العبرية المصطنعة و التي اعترف بها العرب تباعا للعالم الغربي خوفا على العلاقات الدولية المتبادلة و المستفيد منها طرف واحد و هو دولة الاحتلال الاسرائيلي و لكي تقول انك تعترف بوجودها كدولة مستقلة عليك قبول الشروط التالية:
ثانـــــا: عدم المطالبة باعادة المسجد الاقصى ليكون نواة الدولة الفلسطينية.
ثالثـــا: حتى و ان كنت من ابناء فلسطين المقيمين في المهجر او دول اللجوء المستضيفة عليك اخذ تأشيرة الدخول الى ارضك من السفارة الاسرائيلية الموجودة في بلدك.
رابعــا: لا يحق لك ا
قام المواطن الاردني المدعو مراد باجراء اتصال هاتفي مع شركة "زين " المزودة لخلدمة الهواتف النقالة ، حيث اعرب عن رفضه لسياسة الجباية الاجبارية التي تنفذها وزارة المالية الاردنية من خلال استيفاء دينار من كل مشتر
ملاحظة :
هذا النص الكامل لمقابلتي مع شيخ الوراقيين الاردنيين في عمان…….. و قد نشر في جريدة الدستور " و لكن دور ذكر بعض الفقرات التي تمس الزميلات الصحف الاخرى
———————————————–
سابقة فريدة من نوعها على الساحة الاردنية اثارت الكثير من القلق حيال مستقبل الحرية الصحفية في الاردن، حيث صدرت الاحكام بالسجن على خمسة من الصحفيين الاردنيين كان ابرزهم الدكتور كمال الشريف رئيس تحرير جريدة الدستور الاسبق و رئيس تحرير جريدة العرب اليوم طاهر العدوان اضافة الى كاتب المقال الشهير عبد الهادي راجي المجالي.
و جاء قرار المحكمة على خلفية نشر نص شكوى تقدم بها احد المحامين ضد القضاء الاردني فقامت الصحف بنشر صورة عن الشكوى و تعليق للمحامي، و التهمة الابرز بين التهم المنسوبة الى الصحفيين كانت من نصيب عبد الهادي راجي المجالي الذي كان قد اورد م
يمنع الاقتباس او اعادة النشر اطلاقا الا بعد اخذ الاذن من الكاتب مباشرة
تحت طائلة المسائلة القانونية









