Yahoo!

في حضرة وطن

كتبها سامر بشير ، في 28 كانون الأول 2009 الساعة: 19:06 م

 

سأتكلم عنها فهي حبيبتي
سأخبركم اوصافها فهي عشيقتي
سأشرح لكم علاقتي بها
فانا وهي أصدقاء
هي امي التي لم تنجبني
افديها بدمي ان نادتني
اجيبها واحميها لانها اختي
فواجبني ان اعرف بها
فهي كعود البان رشيقة
خدها من لون التفاح ازكى
وريحا من عطر الليمون احلى
في قلبها يعيش قلبي
ومن نهدها شربت مري
وعلى جبينها كتبت هويتي
و أطلقت عليها اسم حبيبتي
فهل تعرفون من هي
كلكم فداؤها
وذلكم جراحها
فهي حبيبتي
*******
لو فكرت قليلا لعرفتم
انكم في يوم قمتم باغتصابها
ودنستوا اطهر حجراتها
ومع ذلك ما زالت عشيقتي
فشعرها يداعم النسيم
يدور بسواده الذهبي
فوق غابات من الياسمين
وفي عيونها حزن ملايين السنين
تبكيني وابكيها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القرارات الحكومية…مجحفة ام منصفة للمواطن؟!

كتبها سامر بشير ، في 18 تشرين الأول 2008 الساعة: 06:55 ص

منذ فترة ليست بالبعيدة قررت الحكومة الاردنية رفع الدعم عن المشتقات النفطية ليصبح سعرها مرهونا بارتفاع وانخفاض السعر العالمي لهذه السلعة الضرورية او حتى
 الاساسية لاستمرار الحياة التي اعتدنا عليها.
و مع كل ما شكله هذا القرار من انحطاط كبير في مستوى معيشة المواطن الاردني وما صحبه من ارتفاع اسعار مختلف المنتوجات والبضائع، دعونا نتفق مع الحكومة بان قرارها كان  صائبا و محل تقدير واليكم لماذا…!
ان ما كانت تتحمله الحكومة الاردنية من خلال دعم المشتقات النفطية واسعارها كان يشكل العبء الكبير عليها الذي يثقل الاقتصاد الوطني.
اما الان فسندخل في صلب الموضوع وهو الامر الذي غفلت عنه الحكومة بسلطاتها الثلاث وحتى السلطة الرابعة التي تعد منبر وصوت الشعب الحر الذي عليه ان ينقل الحقيقة ويشكف الحجاب عنها بكل جرأة ومصداقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيع يا عواد …. بيع يا ذهبي

كتبها سامر بشير ، في 9 أيار 2008 الساعة: 13:06 م

بيع يا عواد …. بيع يا ذهبي

تذكرني الاحداث الحالية على الساحة الاردنية من بيع و خصخصة لممتلكات الدولة بقصة الفيلم المصري " عايز حقي" و الذي كان بطله " صابر " يكافح و يجتهد لتحسين ظروفه المعيشية سعيا للتمكن من الزواج من فتاة احلامه.

بطل الفيلم " صابر " نظر بالصدفة الى الدستور المصري و رأى فيه ان لكل مواطن حق في المال العام و ممتلكات الدولة، فقرر بيع حصته منها ليعيش الحياة الوردية التي يحلم بها.

الا ان الحكومة انذاك منعته من ذلك و طلبت منه ان يحصد توكيلات من اكثر من نصف الشعب ليتمكن من بيع ممتلكات الدولة العامة في المزاد العلني.

احس صابر حينها بالخيبة الا انه و ما ان اعلن عن طلبه التوكيل، تقدم اليه اكثر من نصف الشعب يريدون البيع نظرا للظروف القاسية التي كان يمر بها الشعب حسب قصة الفيلم.

و بدأ " صابر " يشكل بحلمه و يفكر بما سيفعله بالنقود و الى اي الدول سيسافر ليعيش فيها، و بدأت القنوات الفضائية تعرض ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مناوشات بين الحكومة و النواب و جلسة اخرى مساء اليوم

كتبها سامر بشير ، في 8 أيار 2008 الساعة: 15:07 م

جلسة اليوم في مجلس النوا ب و ما دار فيها من نقاش حول بيع الاراضي الاميرية للمستثمرين الاجانب، لم ينتج عنها اي توضيح او تفسير لما يحدث على الساحة السياسية و الاقتصادية الاردنية.

بل انها زادت من علامات الاستفهام التي وضعها رئيس وزراء الاردن " نادر الذهبي " حين بين ان الاراضي لم تبع بعد و ان كل الامور ما زالت عبارة عن نقاشات و تداولات حسب تعبيره امام النواب.

الذهبي بدوره بين مؤسسة الضمان الاجتماعي هي الجهة الرسمية التي سيتم من خلالها بيع املاك الدولة الاردنية و على راسها مبنى القيادة العامة" قيادة القوات المسلحة الاردنية " و نقلها الى مكان مستشفى المدينة الطبية التي ستنقل بدورها الى طريق المطار.

النواب استشاطوا غضبا و احتجوا على قرار الحكومة بيع املاك الدولة بشكل غير مفسر ، فتساؤلات النواب كانت حول كيفية الاستفادة من العوائد ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فصول من مذكرات صدام حسين وأشعاره كتبها في سجنه … «تعلّمت بعض الانكليزية قبل أن أُكلِّف إطلاق النار

كتبها سامر بشير ، في 8 أيار 2008 الساعة: 14:54 م

بغداد - بيسان الشيخ - الحياة - قضى الرئيس العراقي السابق صدام حسين فترة سجنه متنقلاً بين زنزانته الصغيرة، حيث كان يصلي ويقرأ الكتاب الوحيد في متناوله، القرآن الكريم، والباحة الخارجية حيث كتب ما يزيد عن خمسة مجلدات ضخمة، من مذكراته حصلت «الحياة» على جزء منها.

وكان صدام بعدما نقل من معتقل «كروبر» حيث وضع فور إلقاء القبض عليه الى هذه الزنزانة عومل كأي معتقل آخر. فأعطي لباساً أصفر وسجادة صلاة وقرآناً كما خضع لفحوصات طبية كاملة.

في الباحة وضعت له طاولة وكرسي من البلاستيك، كان يجلس طويلاً يخط الرسائل والأشعار ويروي أحداثاً شخصية ويوضح أخرى، بعضها مما مر به في السجن وبعضها مما تسعفه به الذاكرة عن ما قبل تلك الفترة.

أزعجه أن للكرسي مسندين صغيرين ينزلق عنهما مرفقاه كلما أراد الاتكاء عليهما، فطلب لفهما بالاسفنج السميك ليشبها قدر الإمكان ما اعتاده من كنبات وثيرة وأثاث مريح. —

وبحسب مصدر عسكري أميركي مطلع، لم تصدر من صدام يوماً شكوى لجهة ظروف اعتقاله أو نوعية الطعام الذي كان يصله أو المعاملة التي تعرض لها. كانت له بعض المطالب الصغيرة أحياناً كالسماح له بتدخين السيجار الكوبي أو تزويده بلباس رسمي وبرقائق الدوريتوس، وهي مطالب تمت تلبيتها. وكان طعامه يعد في مطبخ معتقل «كروبر» وهو مكون من الوجبات الحلال، قليلة الملح والدسم نظراً إلى أنه كان يشكو من ارتفاع ضغط الدم.

ويظهر بعض التعارض أحياناً بين ما يكتبه صدام في مذكراته، وما كشف عنه المصدر العسكري من معلومات. ففي حين وضع في الباحة الخارجية حوضان خشبيان ليزرع فيهما صدام زهوراً وشتولاً نزولاً عند رغبته، «لم تنبت أبداً» بحسب المصدر نفسه، أبقى هو الوضع ملتبساً في مذكراته إذ قال أنه طلب «زهرة أو وردة ليس أكثر» من دون أن يلقى طلبه أذناً صاغية. وكتب: «شددت في قولي واحدة وليس أكثر لكي اسهل عليهم الاستجابة لكنني ما كنت متفائلاً أو مطمئناً إلى أن واحداً منهم سيأتي بما طلبت».

وفي مكان آخر يكتب صدام انه كان يحرص على أن يغسل ثيابه بنفسه وينشرها على حبل خارجي إلى جانب ثياب حراسه أحياناً، إلا أن المصدر العسكري نفى تلك المعلومات مؤكداً أن ثيابه كانت تغسل مع ثياب بقية المعتقلين، ولم يوضع أي حبل في متناول صدام وهو إجراء وقائي يطبق على الجميع.

وفي نسخ المذكرات التي اطلعت عليها «الحياة» والمكتوبة بخط يده، بدت لصدام وجوه مختلفة مع كل صفحة. فهو تارة رجل عاطفي يكفيه أن يتذكر كلمات أغنية يحبها ليتملكه الحنين وبعض الكآبة. وهو يحب المرأة فيكتب لها الأشعار ويحتار متى يلتقي عقلها وقلبها. وتارة أخرى هو رجل متدين يصلي ويستغفر الله ويدعو الشعب العداقي إلى الجهاد ومقاومة الغزاة. وفي غالبية الأوقات بدا قائداً عسكرياً يصدر الأوامر ويعطي التوجيهات ويوقع رسائله باسم «صدام حسين/ رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة».

وبدت الامزجة المختلفة التي مر بها صدام خلال تلك الفترة، من الخطوط المختلفة التي كتب بها. ففي بعض الصفحات كان خطه واضحاً مقروءاً، حروفه بارزة وكبيرة، وسطوره متباعدة مريحة لعيني القارئ، فيما كتبت صفحات أخرى بخط منمنم صغير، سطوره متداخلة في بعضها البعض ومتراصة ككتلة واحدة. وعمد صدام أحياناً إلى تعديل بعض التفاصيل وإضافة بعضها الآخر ربما لأنه تذكرها لاحقاً، فكان يكثر من الإشارات والهوامش والكلمات المحشورة حشراً بين السطور والفقرات ويشير إليها بسهم صغير. كذلك يدل صدام قارئه أين يتابع القراءة في حال انتهت الصفحة ولم ينته الموضوع الذي يتناوله. وإذا ما تردد صدام بين بيتين أو أكثر من الشعر، أعطى نفسه والقارئ الخيار فكتب البيتين وبينهما (أو).

كذلك يمكن ملاحظة جمل غير مكتملة أو تنتهي بثلاث نقط فقط، إلى جانب صفحات كاملة شطب ما كتب عليها لكن تم الاحتفاظ بها. والقاسم المشترك بين كل تلك الأوراق حرفا (ص ح) المكتوبان كختم أعلى الصفحة لجهة الوسط.

وتحرص «الحياة» في نشرها بعض فصول هذه المذكرات على الإبقاء عليها كما هي، فلم تدخل عليها تحريراً أو تصحيحاً إلا بعض على العنوانين الفرعية لتسهيل قراءتها. لذا قد ترد نادراً بعض الأخطاء اللغوية أو التعابير العراقية المحلية. إلى ذلك تحترم الصحيفة اتفاقاً مسبقاً يقضي بعدم تصوير المستندات.

وتنشر هذه الفصول على حلقتين ابتداء من اليوم، تتناول الحلقة الأولى الجوانب الشخصية والذاتية لصدام حيث وصف ظروف اعتقاله، وعلاقته بالحراس وحدود مساحة الباحة الخارجية والتمارين الرياضية التي كان يقوم بها إضافة إلى لغته الانكليزية وخوفه من انتقال عدوى الأمراض إليه.

وتـركز حـلقة غـد على المواضيـع العامة والسياسية من عمليـة الأنفال إلى ظروف الغزو وطريقة محاكمته.

أطلّ عليّ أحد الحرس من الفتحة الأعلى في باب الغرفة ليقول وقت التمارين «سير». قال ذلك باللغة الانجليزية رغم إنه ليس أمريكياً، وإنما من دويلات أمريكا الجنوبية القريبة من أمريكا وكوبا… وضعت القرآن على سرير النوم بعد أن قطعت القراءة بالقول صدق الله العظيم… وخرجت الى حيث المكان المقرر وهو عبارة عن فضاء لصيق بالبناء الذي فيه غرفتي وبمساحة تقرب من أن تكون 20 عشرين مx20م ويتوسط المكان لما يشير انها كانت حديقة أو ربما مسبح لتعليم السباحة للجنود على وفق ما صدرت الأوامر الى الجيش العراقي في حينه وألزمته مع التخفيضات المالية بوجوب تعلّم السباحة لكل عسكري أو هو حفرة نظامية يحيط بها من ضلعين من أضلاعها فقط ممر متصل بعرض 50/1م وبطول الضلعين وهذا هو فقط الذي أمشي فيه ومن ضمن ذلك وقت الذهاب الى الحمام ووقت غسل الملابس وعبثاً حاولنا زيادة الزمن حتى هذا التأريخ 15/3/2004.

ومع انني حاولت مع عدد من الحرّاس أن يأتيني من اقرب مكان اليهم بأي وردة أو زهرة واحدة ليس أكثر. نعم شدّدت في قولي واحدة وليس أكثر لكي أسهل عليهم الاستجابة لكنني ما كنت مطمئناً أو متفائلاً الى أن أي واحد منهم سيأتي بما طلبت.

ومع انني لم أطلب شيئاً من أحد ليس حقي طيلة حياتي بما في ذلك مرحلة الطفولة ومرحلة الشباب قبل السياسة والنضال، فإنني طلبتها هذه المرة، ومن هذا قد أضيف لي درس في الحياة كنت أعرفه بوجه عام، عن معنى الاضطرار، وبخاصة المحب أو المحاصر، أو السجين أو المهدد في حياته. كان الشعور الأساسي الذي دفعني لأن أطلب من الحرس ذلك هو شعور المحبة والتعبير عنها بوسائل وأساليب ملموسة حتى في الظرف الصعب الذي أنا فيه، وأعتقد بأنها تضحية جدية مني أن أطلب ذلك وأن أفعلها أول مرة في حياتي على حد ما تسعفني في هذا ذاكرتي، أقول بدأت أفكر في بدائل فوجدت في الفضاء المدفون بالتراب والحصى والصغار نيته عندما تبينتها جيداً وجدتها إنها مشروع نخلة فقست صدفة عن نواتها في موسمها الربيعي، وقد دلني عليها إن أحدهم قد أزاح من حولها الحصا الصغير ليظهرها، ولا بد أن يكون هذا عراقي، ولأن ليس من بين الحرس وكل الذين أتعامل معهم يومياً من هو عراقي وإنما مما سمّوا بقوات التحالف، عدا غرفة واحدة قريبة من غرفتي يحرص الحرس، عندما أذهب الى الحمام لقضاء حاجة وإن الحمام القديم عند مدخل غرفتهم والحمام «الجديد» البديل نمر قرب غرفتهم اليه… فقد حرص الحرس أن ينبههم قبل أن أخرج

رياضة مع الحرس وضحك ومزاح

– في 16/3/2004 وجدت أحد أفراد الحرس بعد أن خلع قسم من ملابسه، الثقيلة، ومنها واقية الحماية من الرصاص، بدأ بتمارين الاستناد الى الذراعين بالأرض على أن يشكل الجسم كله مستنداً الى الذراعين خطاً مستقيماً موازياً للأرض ومرتفع المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعذرة… اطفال غزة

كتبها سامر بشير ، في 20 نيسان 2008 الساعة: 18:49 م

اطفال غزة اعذرونا

ان حرمتم من التعليم

من الغذاء

من المسكن و الملبس

اعذرونا

فنحن نحتاج لعصور حتى نمسك زمام امورنا

اعذرونا فنحن كرياح تدور في عالم من الفراغ

لم نعد قادرين على اطعام انفسنا

اعذرونا

كلما قتل منكم واحد

كلما جاع منكم واحد

كلما يتُم منكم واحد

فنحن موتى دون ان نقتل

جياع مع اننا نأكل

ايتام مع ان ابائنا معنا

اعذرونا

ان لم تذهبوا للمدرسة

ان لم تلعبوا الطميمة في الشارع

فصاروخ الذل دا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شروط الاعتراف باسرائيل كدولة

كتبها سامر بشير ، في 19 نيسان 2008 الساعة: 18:12 م

شروط الاعتراف باسرائيل كدولة

 

عند الحديث عن دولة او كيان محتل للاراضي العربية، فاننا حتما نتحدث عن الدولة العبرية المصطنعة و التي اعترف بها العرب تباعا للعالم الغربي خوفا على العلاقات الدولية المتبادلة و المستفيد منها طرف واحد و هو دولة الاحتلال الاسرائيلي و لكي تقول انك تعترف بوجودها كدولة مستقلة عليك قبول الشروط التالية:

ثانـــــا: عدم المطالبة باعادة المسجد الاقصى ليكون نواة الدولة الفلسطينية.

ثالثـــا: حتى و ان كنت من ابناء فلسطين المقيمين في المهجر او دول اللجوء المستضيفة عليك اخذ تأشيرة الدخول الى ارضك من السفارة الاسرائيلية الموجودة في بلدك.

رابعــا: لا يحق لك ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بالصوت: مواطن اردني يشتم وزير المالية الاردني عبر الهاتف

كتبها سامر بشير ، في 4 نيسان 2008 الساعة: 09:15 ص

قام المواطن الاردني المدعو مراد باجراء اتصال هاتفي مع شركة "زين " المزودة لخلدمة الهواتف النقالة ، حيث اعرب عن رفضه لسياسة الجباية الاجبارية التي تنفذها وزارة المالية الاردنية من خلال استيفاء دينار من كل مشتر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

" النص الكامل" حوار مع شيخ الوارقيين و اشهر موزع في الاردن

كتبها سامر بشير ، في 19 آذار 2008 الساعة: 15:07 م

ملاحظة :

هذا النص الكامل لمقابلتي مع شيخ الوراقيين الاردنيين في عمان…….. و قد نشر في جريدة الدستور " و لكن دور ذكر بعض الفقرات التي تمس الزميلات الصحف الاخرى

———————————————–

 

ينصف الدستور و يغلط التقارير المسيسة و الممولة من الخارج
أبو علي : مجموع ما تبيعه "الدستور" يوميا يعادل ما تبيعه باقي الصحف في أربع أيام
ما قيل عن الدستور هو كلام ملفق و غير صحيح و أنا مسؤول عن كلامي
الشباب الأردني على قدر عال من الثقافة و ما يقال عنه عار من الصحة
خيري منصور " هيكل الصحافة الأردنية " فهنيئا للدستور به
كتاب الدستور هم النخبة و لا يمكن إيجاد أمثالهم في مكان آخر
الدستور هي الأولى في السبق الصحفي و مواضيعها تثبت ذلك
حبذا لو كان " ملحق شباب الدستور" يصدر و يوزع يوميا
 
الدستور- سامر بشير
أسئلة عديدة طرحتها الدراسة التي صدرت مؤخرا عن إحدى المؤسسات الممولة من الخارج فالسؤال الأهم كان كما ورد في الدستور " لماذا ومن أجل من تدعم جهات خارجية الإعلام بأي صور كانت؟ وأي منطق يقتلع من الصحيفة مصداقيتها وقرائها وحريتها من اجل آلاف أو حتى ملايين الدنانير؟" منتقلين بالسؤال عن كيفية تقبل المواطن نموذجا من الإعلام المدعوم من الخارج و مدى مصداقيته، و كان رئيس تحرير الدستور الدكتور نبيل الشريف قد كتب مقالا حمل عنوان " أبو علي بعرف أكثر" طالب من خلاله الناس و الأوساط الباحثة عن المعلومة و الحقيقة بسؤال بائع الكتب الشهير في وسط المدينة عمان وورّاق عمان كما يحلو لمجموعة من المثقفين ان يصفوه .
*** وسألنا أبو علي***
حسن أبو علي صاحب كشك الثقافة العربية هو الرجل الأقدر حسب رأي الدكتور الشريف بتحليل واقع الصحافة الأردنية و أي الصحف أكثرها قراءة فهو من أقدم باعة الكتب و الصحف الأردنية بتاريخ الأردن ناهيك عن تواصله الدائم و المستمر مع المواطن الأردني الذي يقصده لشراء الكتب و الصحف بشكل يومي، مما يعزز مصداقيته أمام القارئ و الجماهير المتلهفة لمعرفة الحقيقة إضافة إلى زيارة صاحبة الجلالة إلى محله المتواضع في وسط البلد و تكريم صاحب البلاد له بمنحه وسام المملكة للثقافة.
*** كلام ملفق و غير صحيح***
ولمعرفة رأي أبو علي في هذا الصدد توجهنا له و سألناه عن رأيه مرحبا بنا و بادئا كلامه "أن ما قيل عن الدستور لا يمت للصحة بشيء إطلاقا، وهو كلام ملفق و غير صحيح…. و أنا مسؤول عن كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرية الصحافة الاردنية …. تتعرض للاغتيال

كتبها سامر بشير ، في 19 آذار 2008 الساعة: 14:36 م

  • غياب الفهم لرؤية الملك " انتهاك حرية الصحافة خط احمر لا يسمح بتجاوزه"
  • اتهام الكاتب الساخر "عبد الهادي راجي المجالي " بقدح القضاء الاردني
  • نشر صورة عن الشكوى "عقوبتها " السجن لرؤساء تحرير الصحف الناشرة.

سابقة فريدة من نوعها على الساحة الاردنية اثارت الكثير من القلق حيال مستقبل الحرية الصحفية في الاردن، حيث صدرت الاحكام بالسجن على خمسة من الصحفيين الاردنيين كان ابرزهم الدكتور كمال الشريف رئيس تحرير جريدة الدستور الاسبق و رئيس تحرير جريدة  العرب اليوم طاهر العدوان اضافة الى كاتب المقال الشهير عبد الهادي راجي المجالي.

و جاء قرار المحكمة على خلفية نشر نص شكوى تقدم بها احد المحامين ضد القضاء الاردني فقامت الصحف بنشر صورة عن الشكوى و تعليق للمحامي، و التهمة الابرز بين التهم المنسوبة الى الصحفيين كانت من نصيب عبد الهادي راجي المجالي الذي كان قد اورد م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



يمنع الاقتباس او اعادة النشر اطلاقا الا بعد اخذ الاذن من الكاتب مباشرة

تحت طائلة المسائلة القانونية

samer_mansour525@hotmail.com


التالي